الشيخ عزيز الله عطاردي

429

مسند الإمام الصادق ( ع )

سواء الصراط . فسألته بعد ما صح عندي بالدلائل التي شاهدتها منه أنه حجة اللّه علي وعلى جميع أهل زمانه وأنه الإمام الذي فرض اللّه طاعته وأوجب الاقتداء به فقلت له يا ابن رسول اللّه قد روي لنا أخبار عن آبائك عليهم السّلام في الغيبة وصحة كونها فأخبرني بمن تقع . فقال عليه السّلام إن الغيبة ستقع بالسابع من ولدي وهو الثاني عشر من الأئمة الهداة بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أولهم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب وآخرهم القائم بالحق بقية اللّه في أرضه وصاحب الزمان واللّه لو بقي في غيبته ما بقي نوح في قومه لم يخرج من الدنيا حتى يظهر فيملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما . قال السيد فلما سمعت ذلك من مولاي الصادق جعفر بن محمد عليهما السّلام تبت إلى اللّه تعالى ذكره على يديه وقلت قصيدتي التي أولها . تجعفرت باسم اللّه واللّه أكبر * وأيقنت أن اللّه يعفو ويغفر ودنت بدين غير ما كنت دينا * به ونهاني سيد الناس جعفر فقلت فهبني قد تهودت برهة * وإلا فديني دين من يتنصر فإني إلى الرحمن من ذاك تائب * وإني قد أسلمت واللّه أكبر فلست بغال ما حييت وراجع * إلى ما عليه كنت أخفي وأظهر ولا قائل حي برضوى محمد * وإن عاب جهال مقالي وأكثروا ولكنه ممن مضى لسبيله * على أفضل الحالات يقفي ويخبر مع الطيبين الطاهرين الأولى لهم * من المصطفى فرع زكي وعنصر 8 - قال أبو الفرج الاصفهاني : أخبرنا أحمد بن عبد العزيز الجوهري قال حدثنا عمر بن شبه عن أبي الهذيل العلاف عن أبي جعفر المنصور قال :